Header Ads

ثلاثية فالفيردي التاريخية تزلزل أركان مانشستر سيتي

3 - 0 | ريال مدريد يكتسح السيتي في البرنابيو بـ "هاتريك" الأوروغوياني في 23 دقيقة سحرية، ويضع قدماً في ربع النهائي.

3

0

ريال مدريد

إنتهت

مانشستر سيتي

في ليلة أوروبية خالدة بملعب سانتياغو برنابيو، حقق ريال مدريد فوزاً عريضاً على مانشستر سيتي، ليأخذ أسبقية مريحة في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا قبل معركة الإياب في "الاتحاد" بعد ستة أيام. قدم رجال أربيلوا مستوى استثنائياً من الالتزام والروح القتالية، لكن الكلمة العليا كانت للنجم الاستثنائي فيديريكو فالفيردي، الذي سجل "هاتريك" تاريخياً في غضون 23 دقيقة فقط، مانحاً الجماهير عرضاً لا يُنسى.

فالفيردي يقود ليلة أوروبية رائعة بثلاثة أهداف

إعصار "الصقر" يبدأ

انطلق اللقاء بإيقاع سريع وحذر تكتيكي، وكان ريال مدريد البادئ بالتهديد في الدقيقة 8 بعد تمريرة طولية من فينيسيوس لـ براهيم دياز الذي سدد كرة أبعدها دوناروما لركنية. رد السيتي جاء في الدقيقة 19 عبر برناردو سيلفا بكرة مرت بجوار القائم بسنتيمترات.

ومن هنا، بدأت "لحظة فالفيردي"؛ ففي الدقيقة 20، أرسل كورتوا تمريرة طولية مليمترية خلف المدافع أوريلي، استلمها الأوروغوياني ببراعة، وراوغ دوناروما بـ "أوتوباس" مذهل ليودع الكرة في الشباك الخالية. ولم يمضِ سوى 7 دقائق حتى عاد فالفيردي للتسجيل مجدداً (د 27) بعد تمريرة بـ "وجه القدم الخارجي" من فينيسيوس، ليهيئها فيدي بيمناه وينهيها بيسراه في الزاوية البعيدة.

هاتريك للأسطورة

قبل نهاية الشوط الأول، وتحديداً في الدقيقة 42، اكتملت اللوحة الفنية؛ استلم براهيم دياز الكرة وسط حصار أربعة مدافعين، ومررها بذكاء لفالفيردي الذي قام بـ "sombrero" (قبعة) مذهل فوق المدافع جويهي دون أن تلمس الكرة الأرض، ثم أطلق تسديدة "فولي" مزقت شباك دوناروما. هاتريك تاريخي، كل هدف فيه كان أجمل من الآخر.

فرص ضائعة وصمود دفاعي

دخل الفريق الشوط الثاني برغبة في التعزيز، وكاد براهيم دياز أن يسجل الرابع لولا براعة دوناروما. وفي الدقيقة 57، أرسل أردا غولر تمريرة ساحرة لفينيسيوس الذي انطلق كالسهم من منتصف ملعبه لينفرد بالحارس الإيطالي الذي عرقله داخل المنطقة. احتسب الحكم ركلة جزاء واضحة، لكن دوناروما تصدى لتسديدة فينيسيوس ببراعة.

في الدقائق الأخيرة، حاول السيتي تقليص الفارق، وفي الدقيقة 75 استغل أوريلي خطأ في منطقة الجزاء، لكن كورتوا أثبت أنه "الجدار" بتصدٍ إعجازي بقديمه اليمنى. استمر صمود رجال أربيلوا حتى الصافرة، ليخرج الفريق بشباك نظيفة وانتصار عريض (3-0) يجعل الحسم في مانشستر يتطلب معجزة من غوارديولا.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
تكبير الصورة