Header Ads

مثلث الفساد في لجنة تعيين الحكام.. تاريخ أسود، تضارب مصالح، ومكافآت على الفشل الممنهج ضد ريال مدريد

Gran victoria del líder en Valencia

في الوقت الذي تُطالب فيه الجماهير بالشفافية والعدالة، يغوص التحكيم الإسباني في نفق مظلم تقوده لجان تُدار بخلفيات مشبوهة وتاريخ حافل بالأخطاء الكارثية. تسلط الأضواء اليوم على "لجنة التعيين للمنافسة المهنية"، وهي الهيئة الثلاثية الغامضة المسؤولة عن تحديد حكام مباريات كل أسبوع، والتي يكشف ملفنا عن تشكيلتها المرعبة التي تثير الريبة وتضرب مصداقية المنافسة في مقتل.

يتكون هذا "المثلث" من ثلاثة أشخاص: فران سوتو، فيرناندو تيخيرا فيتيريس، وغريغوريو مانثانو. ثلاثة أسماء، عند نبش تاريخهم ومواقفهم، يرسمون لوحة قاتمة لتضارب المصالح المباشر، والتبعية لحقبة فساد مثبتة، والعداء التاريخي المُعلن ضد نادي ريال مدريد.

فران سوتو: رئيس الـCTA الذي يرى في "النسيان" حلاً لفضيحة نيغريرا

على رأس هذه اللجنة يجلس فران سوتو، رئيس اللجنة التقنية للحكام (CTA) منذ يوليو الماضي. وبدلاً من أن يكون حامياً للنزاهة، صدم سوتو الوسط الرياضي بتصريحاته حول "قضية نيغريرا"، أكبر فضيحة في تاريخ الرياضة الإسبانية. بالنسبة لرئيس الـCTA، الحل الأمثل ليس المحاسبة أو كشف الحقائق، بل "النسيان".

يقول سوتو بوضوح: "أعتقد أنه سيكون الأفضل للجميع.. إنه شيء يجب علينا نسيانه، تركه خلفنا". هذه النبرة الانهزامية والتستر الواضح على حقبة سوداء تثير تساؤلات مشروعة حول أهليته لقيادة منظومة التحكيم.

والأدهى من ذلك، هو ما كشفه الملف من "تضارب مصالح" صارخ، حيث شوهد سوتو نفسه يجلس قريباً جداً من قيادة نادي برشلونة خلال مباراة رايو فاليكانو في الجولة الأولى. وفي نفس المباراة، شهد العالم عطلاً "مريباً" في تقنية الـVAR منع مراجعة لقطة واضحة ليامال، في تجسيد حي لتضرر سمعة التحكيم الإسباني تحت إشرافه المباشر.

فيرناندو تيخيرا فيتيريس: "ابن" حقبة نيغريرا المدلل والإحصائيات الشاذة

العضو الثاني هو الكانتابري فيرناندو تيخيرا فيتيريس، الذي قضى 12 موسماً كاملاً في الدرجة الأولى، تزامن تاريخها بالكامل مع فترة تولي إنريكي نيغريرا منصب نائب رئيس اللجنة التقنية للحكام. هذا الارتباط الزمني يطرح علامات استفهام كبرى حول معايير ترقيته وبقائه في النخبة.

مسيرة فيتيريس "الطويلة" محلياً تتناقض بشكل صارخ مع "نقص خبرته" الدولية، حيث لم يحكم قط أي مباراة مهمة في دوري الأبطال أو كؤوس العالم.

لكن "الشذوذ الإحصائي" الأكبر يكمن في سِجله مع القطبين:

  • حكّم 32 مباراة لبرشلونة وأظهر 54 بطاقة.

  • حكّم 31 مباراة لريال مدريد وأظهر 89 بطاقة صفراء.

هذه الأرقام الفاضحة تتحدث عن نفسها. ويُضاف إليها سِجل أسود من "الأخطاء المتعمدة" في كلاسيكيات الكأس بالكامب نو، حيث تجاهل لمسات يد واضحة من بوسكيتس وأبيدال، وإلغاء أهداف مشروعة، وتجاهل ركلة جزاء وطرد ضد بويول بسبب دفش بنزيمة، في مباريات خسرها ريال مدريد بهدف واحد.

ويُسجل التاريخ لفيتيريس سابقة "سوريالية" هي الأولى من نوعها، عندما رفع البطاقة الصفراء الثانية في وجه بوسكيتس في مباراة فياريال، ومع ذلك، لم يُطرد اللاعب، في مشهد يندى له جبين التحكيم.

غريغوريو مانثانو: المدرب الذي تفرضه الرابطة والعداء المُعلن للملكي

العضو الثالث والجديد في هذا الخلاف هو المدرب السابق غريغوريو مانثانو، الذي فُرض فرضاً من قبل الرابطة في سابقة تاريخية أن يكون مدرب جزءاً من لجنة التعيينات. واختيار مانثانو ليس عشوائياً، فهو مدرب سابق لأتلتيكو مدريد، الغريم التقليدي لريال مدريد.

تاريخ مانثانو حافل بالتصريحات العدائية ضد ريال مدريد، حيث سبق وصرّح بعد خسارة ديربي بـ 1-4: "دائماً يحدث شيء لصالح ريال مدريد في لحظات بعينها". هذا التصريح يكشف عن قناعة راسخة وعداء مبيّت، مما يجعله غير محايد تماماً لتعيين حكام لمباريات ريال مدريد.

التعيينات المشبوهة: مكافأة الفشل ومُعاقبة الملكي

تتجسد قمة العبث في القرارات الأخيرة لهذه اللجنة. فقد قرر هذا "المثلث" تعيين الثنائي مونيرا مونتيرو وتروخيو سواريث في غرفة الـVAR لمباراة ديربي حاسمة على لقب الدوري.

هذا الثنائي له "سابقة تاريخية" من الأخطاء في مباراة أوساسونا-ريال مدريد الموسم الماضي، حيث تركوا أربع ركلات جزاء واضحة لصالح ريال مدريد دون إشارة، وطرد مونيرا مونتيرو بيلينغهام بسبب شيء لم يقله. وبدلاً من إقصائهم، تمت "مكافأتهم" بتعيينهم في مباراة ديربي مصيرية.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل أُعيد تعيين نفس الثنائي لمباراة ريال مدريد-خيرونا، حيث تولى تروخيو سواريث غرفة الـVAR وكان مونيرا مونتيرو مساعده. النتيجة؟ تجاهل كوع واضح داخل منطقة الجزاء على مبابي في الدقيقة 87، في قرار وصفه الملف بـ "الأكثر سوريالية" في الذاكرة القريبة.

غونثاليث فويرتيس: العودة من غرفة الـVAR للتهديد

وفي قرار أخير يثير الريبة، أعاد هذا الثلاثي قبل عام وضع غونثاليث فويرتيس في التحكيم بالفيديو (غرفة الـVAR) لمباراة في لا كارتوخا، وهو نفس الحكم الذي سبق وهدّد ريال مدريد في نفس الملعب. إنها رسالة واضحة من اللجنة: "الفشل والتهديد لا يُعاقبان، بل يُكافآن".

الخلاصة: منظومة تُدار لتكريس الظلم

إن "لجنة التعيين للمنافسة المهنية" تحت إشراف فران سوتو، وبوجود "ابن" حقبة نيغريرا، و "المدرب العدائي" مانثانو، ليست لجنة لتحقيق العدالة، بل هي منظومة تُدار بخلفيات مشبوهة، تضارب مصالح، وعداء تاريخي مُعلن ضد ريال مدريد. إن تعييناتهم الأخيرة، والتي تكافئ الفشل وتجاهل الأخطاء الكارثية، هي وصمة عار تضرب مصداقية كرة القدم الإسبانية وتؤكد أن الأخطاء ضد ريال مدريد ليست مصادفة، بل هي نهج منظم ومقصود. ¿فران سوتو؟ ¿فران سوتو؟ السؤال يبقى معلقاً، والإجابة تكمن في تاريخهم وقراراتهم المشبوهة.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
تكبير الصورة