مقابلة خاصة مع تياجو بيتارش -فيديو-
تياغو:
"تحية البرنابيو جعلت جسدي يقشعر فخراً"
"حلمي هو الاستمرار بهذا القميص وحصد الألقاب مع النادي الأفضل في العالم"
تحدث الشاب تياغو بيتارتش بهدوء وثقة عقب مشاركته الأولى كأساسي في دوري أبطال أوروبا ضد مانشستر سيتي. ووصف تياغو نفسه بأنه "شاب متواضع" يعيش هذه القفزة السريعة في مسيرته بمساعدة عائلته وأصدقائه المقربين، مؤكداً أن النجاح لم يغير من شخصيته.
أبرز ما جاء في حديث تياغو:
-
دين العائلة: "عائلتي هي من علمتني كرة القدم منذ سن الثالثة، ولم يغيبوا عن أي تدريب أو مباراة. هذا النجاح هو هدية لهم قبل أن يكون لي، فهم نقطة التحول الحقيقية في حياتي".
-
الرحلة إلى الملكي: "بدأت في مدرسة أتلتيكو ثم خيتافي وليغانيس، حتى جاءت فرصة العمر. عندما علمت باهتمام ريال مدريد، لم أفكر مرتين، قلت لوالديّ: نعم، لنذهب الآن!".
-
دعم النجوم: "انسجمت سريعاً مع المجموعة، خاصة مع فالفيردي وبراهيم دياز. يطالبونني دائماً بالهدوء واللعب بأسلوبي الخاص والقتال دون خوف عند امتلاك الكرة".
-
علاقته بأربيلوا: "هو شخص محوري بالنسبة لي. منحني الثقة الكاملة منذ الدقيقة الأولى، وأحاول دائماً رد هذا الجميل له في الملعب. يطلب مني إظهار شخصيتي وألا أخشى التعبير عن نفسي".
لحظة تقشعر لها الأبدان
وعن اللحظة التي هزت مشاعره في مباراة السيتي، قال: "عندما كنت متوجهاً لمقاعد البدلاء وسمعت هتاف البرنابيو باسمي، قشعر جسدي. سألت نفسي: 'هل ينادونني حقاً؟'. شاهدت الفيديو لاحقاً وشعرت بفخر هائل لي ولعائلتي بعد سنوات طويلة من التعب".
قيم النادي وطموحاته
أكد تياغو أن مدرسة النادي "لا فابريكا" تغرس فيهم قيم عدم الاستسلام والقتال حتى النهاية. وأشار إلى أن قدوته في الملاعب هم أساطير صنعوا تاريخ النادي مثل مودريتش، كروس، راموس، وكريستيانو رونالدو. واختتم حديثه قائلاً: "أمنيتي هي مواصلة اللعب في أفضل ملعب في العالم والفوز بالبطولات بقميص ريال مدريد".
شارك بتعليق