Header Ads

غونثاليث فويرتيس.. "جلاد" ريال مدريد برتبة حكم VAR وتاريخ حافل من "الجرائم" التحكيمية

El calendario del Real Madrid hasta el final de la temporada

في ليلة عاصفة شهدتها ملاعب الدوري الإسباني، لم يكن الجدل التحكيمي في مباراة ريال مدريد وريال بيتيس وليد الصدفة، بل كان فصلاً جديداً، وربما الأجرأ، في رواية طويلة عنوانها "الاضطهاد التحكيمي الممنهج ضد الفريق الملكي". بطل هذا الفصل ليس حكماً عادياً، بل هو "جلاد" متمرس خلف شاشات الـ VAR، يُدعى بابلو غونثاليث فويرتيس.

هذا التقرير لا يكتفي بعرض قرار خاطئ، بل يغوص عميقاً في "سجل الجرائم" لهذا الحكم الأستوري، كاشفاً عن نمط متكرر ومقلق من الأخطاء الفادحة التي، يا للمصادفة!، تصب دائماً في اتجاه واحد: الإضرار بمصالح ريال مدريد.

"فضيحة الـ 12 ثانية": تجسيد صارخ للاستهتار والظلم

لم يكن قرار حرمان ريال مدريد من ركلة جزاء وضوح الشمس أمام بيتيس مجرد خطأ تقديري؛ بل كان تجسيداً صارخاً للاستهتار بقواعد اللعبة وبالنادي الملكي. في "مراجعة قياسية" لم تتجاوز مدتها الـ 12 ثانية حثيثة، زعم فويرتيس أنه راجع التسلل الوهمي، ثم راجع لمسة اليد، وقرر المضي قدماً في اللعب.

هذه السرعة المريبة لا يمكن تفسيرها إلا بوجود نية مبيّتة لتجاوز الأزمة بأسرع وقت، دون أي اعتبار لتحقيق العدالة. إنه "رقم قياسي" جديد في عالم الـ VAR، لكنه ليس سجلاً للفخر، بل هو وصمة عار في تاريخ التحكيم الإسباني، حيث يبدو أن الـ 12 ثانية كانت كافية لحسم مصير مباراة وحرمان فريق من حقه الشرعي.

تاريخ "أسود": سجل حافل بـ "الضربات القاضية" ضد الملكي

عندما نبحث في سجل غونثاليث فويرتيس، نجد أن ما حدث أمام بيتيس لم يكن حالة معزولة، بل هو استمرار لنهج عدائي متأصل. إليكم كشف حساب لأبرز "الضربات القاضية" التي وجهها هذا الحكم لريال مدريد عبر المواسم:

  • الموسم الماضي (رايو فاليكانو): تجاهل فويرتيس من غرفة الـ VAR ركلة جزاء صارخة تعرض لها فينيسيوس جونيور في الدقيقة 75، وكانت النتيجة تشير إلى التعادل 3-3، مما تسبب في ضياع نقاط محتملة للفريق الملكي.

  • المباراة السابقة من هذا الموسم: خطأ واضح آخر كان فينيسيوس بطلاً له، حيث لم يُنبه الحكم على ركلة جزاء مستحقة لصالحه.

  • ريال مدريد-لاس بالماس (قبل موسمين): في هجوم "ثنائي" نادر، تجاهل فويرتيس ركلتي جزاء لصالح ريال مدريد في مباراة واحدة، رغم امتلاكه لجميع الصور:

    • الأولى: دخول قوي وعنيف من حارس لاس بالماس على ساق براهيم دياز.

    • الثانية: إعاقة واضحة وضوح الشمس لخوسيه لو داخل منطقة الجزاء.

  • ريال مدريد-إشبيلية: تجاهل تماماً لقطة إمساك وإسقاط روديغر داخل منطقة الجزاء في كرة ثابتة، وهي لقطة كانت تستوجب العقوبة.

  • ديربي الكأس (قبل موسمين): في الدقائق الأولى الحاسمة (0-0)، تجاهل إمساك خيمينيث لجود بيلينغهام وإسقاطه داخل منطقة الجزاء الصغيرة، مانعاً الفريق من التقدم المبكر.

  • أخطاء ميدانية (كحكم ساحة): لا يتوقف عداؤه خلف الشاشات، بل امتد لصافرة الميدان، مع لقطات شهيرة لفيني في ميستايا وتيوترا مندي في أنويتا.

بيلينغهام: "الضحية الجديدة" لبطش فويرتيس وسلبيته

في مباراة بيتيس الأخيرة، نالت النجمة الإنجليزية الجديدة، جود بيلينغهام، نصيبها من بطش فويرتيس. فبينما كان هدفاً لمخالفات متكررة، وبعضها كان يستحق بطاقة حمراء مباشرة (مثل وطء كاحله بالمدفأة)، اكتفى فويرتيس بمجرد "مخالفات" بسيطة، وحرمه من ركلة جزاء بعد دفشه على خط منطقة الجزاء. والمفارقة المضحكة المبكية أن بيلينغهام هو من انتهى به المطاف ببطاقة صفراء!

التهديدات المبطنة: هل "يصنع التاريخ" بضغطه على الملكي؟

الجانب الأكثر رعباً في هذه القصة ليس الأخطاء ذاتها، بل هو المؤتمر الصحفي "الناري" الذي عقده فويرتيس قبل فترة، والذي حمل في طياته تهديدات مبطنة، متحدثاً عن "اتخاذ إجراءات جادة" و"صنع التاريخ" مع لجنة الحكام (CTA).

هل هذا "التضامن" الذي تحدث عنه هو ميثاق صمت على الأخطاء؟ وهل "صنع التاريخ" الذي يطمح إليه هو من خلال تكثيف الضغط على ريال مدريد وتحجيم قوته؟ إن هذا المؤتمر يفتح الباب لتكهنات مرعبة حول وجود أجندات خفية تدار خلف الستار ضد الفريق الملكي.

الأخطاء ليست مصادفة.. إنها "رسالة"

في النهاية، لا يمكن النظر إلى سلسلة الأخطاء الكارثية لغونثاليث فويرتيس، وبداية مسيرته في الدرجة الأولى بالتزامن مع فترة نيابة إنريكي نيغريرا، على أنها مجرد "مصادفات" عابرة. إنها تبدو كـ "رسالة" واضحة يتم توجيهها للفريق الملكي في كل مناسبة يكون فيها فويرتيس طرفاً.

يبقى السؤال المطروح: ماذا الآن؟ هل سيستمر هذا الخلل التحكيمي الممنهج دون رادع؟ أم أن "التحذيرات" باتت كافية لفضح هذا النهج وكشف كواليسه المظلمة؟ الأيام القليلة القادمة كفيلة بالإجابة.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
تكبير الصورة