🚨 فضيحة تحكيمية جديدة ! خافيير روخاس وتروخيو سوارث يواصلان استهداف ريال مدريد.. هل عادت حقبة نيغريرا ؟
فضائح بالجملة، هل عاد زمن "نيغريرا" لضرب ريال مدريد بصافرة روخاس وسوارث؟
تستمر فصول الإثارة في الدوري الإسباني، لكنها هذه المرة ليست إثارة الأهداف واللمحات الفنية، بل إثارة "الصافرة" التي باتت توصف في الأوساط المدريدية بأنها "مُسيسة" لعرقلة مسيرة الملكي. ما حدث في المواجهات الأخيرة تحت قيادة الحكم خافيير روخاس وتواجد تروخيو سوارث في غرفة الـ VAR، لم يكن مجرد أخطاء تقديرية، بل صُنّف كـ "فضيحة تحكيمية مكتملة الأركان" أعادت إلى الأذهان حقبة "نيغريرا" السوداء.
ثنائي إثارة الجدل، روخاس وسوارث في قفص الاتهام
لا يمكن الحديث عن نزاهة المنافسة دون التوقف عند الأسماء التي تدير المشهد. خافيير روخاس، بقراراته الميدانية التي اتسمت بالتناقض الصارخ، وتروخيو سوارث، الذي بدا وكأن شاشات الـ VAR لديه تعمل بـ "انتقائية" غريبة، شكلا ثنائياً أثار حفيظة الشارع الرياضي.
"الغريب ليس في وقوع الخطأ، بل في تكراره ضد طرف واحد وبنفس الكيفية، مما يخرج الأمر من دائرة الصدفة إلى دائرة القصد."
فضائح بالجملة.. ضرب ريال مدريد "عيني عينك"
شهدت المباريات الأخيرة حالات يمكن تدريسها في كيفية "تحجيم" الفريق الكبير:
-
تجاهل ركلات جزاء شرعية: لقطات واضحة كالشمس لم يحرك لها روخاس ساكناً، ولم يستدعِ فيها سوارث زميله للمراجعة.
-
معايير مزدوجة في البطاقات: تساهل مفرط مع تدخلات الخصوم العنيفة ضد نجوم الملكي، مقابل صرامة مبالغ فيها مع أي اعتراض مدريدي.
-
إيقاف اللعب وتكسير الرتم: قرارات تهدف بوضوح إلى إخراج لاعبي ريال مدريد عن تركيزهم الذهني في اللحظات الحسم.
استمرار مساعدات "نيغريرا".. هل تغيرت الأسماء وبقي النهج؟
يرى الكثير من المحللين أن قضية "نيغريرا" (نائب رئيس لجنة الحكام السابق) لم تكن مجرد حادثة عابرة، بل هي نظام متجذر يبدو أن رواسبه لا تزال تتحكم في مفاصل التحكيم الإسباني. إن استمرار تعرض ريال مدريد لظلم تحكيمي فج في توقيتات حساسة من الدوري يطرح تساؤلاً مشروعاً: هل هناك رغبة خفية في إعادة توازن القوى داخل "الليغا" عبر الصافرة؟
الجماهير المدريدية لم تعد تطالب بالعدل فحسب، بل تطالب بفتح تحقيق شفاف حول كيفية اختيار هؤلاء الحكام لمباريات ريال مدريد تحديداً، خاصة وأن "مساعدات نيغريرا" التي كانت تمنح المنافسين دفعات معنوية ونقطية، يبدو أنها تطل برأسها من جديد تحت مسميات وأوجه مختلفة.
الدوري في مهب الريح
إن ما يحدث من خافيير روخاس وتروخيو سوارث يضع سمعة الدوري الإسباني على المحك. فكرة "اللعب النظيف" تصبح نكتة سمجة عندما يرى المشجع أن العرق والجهد داخل الملعب يمكن أن يضيع بقرار "متعمد" من غرفة الـ VAR أو صافرة ظالمة في قلب الميدان.
يبقى ريال مدريد، كعادته، يواجه الخصوم والحكام معاً، ولكن السؤال يبقى: إلى متى سيستمر مسلسل استهداف الملكي؟
شارك بتعليق