Header Ads

من منصة الـ 26 كأساً أوروبياً.. فلورنتينو بيريز يرسم خارطة طريق "المجد الذي لا ينتهي"

فلورنتينو بيريز:

"هنا لا أحد يستسلم، وسنقاتل لمواصلة إضافة الألقاب لأعظم سجل في التاريخ"

"أنتم قوة هذا النادي، وشكراً لمساهمتكم في وحدة ريال مدريد واستقراره المؤسسي"

Florentino Pérez: “Aquí nadie se rinde y vamos a luchar para intentar seguir sumando títulos al mayor palmarés de la historia”

الخطاب الكامل لفلورنتينو بيريز في حفل تسليم الشارات

ترأس فلورنتينو بيريز حفل تسليم شارات عام 2026 لأعضاء نادي ريال مدريد الذين أتموا 50 و60 عاماً من الوفاء المتواصل للنادي. وبعد مقدمة من إيميليو بوتراغينيو، ألقى الرئيس كلمته التي بدأت بدقيقة صمت إجلالاً لمن رحلوا عنا، قائلاً:

"هذا واحد من أكثر الاحتفالات تأثيراً في نادينا. نحن نتشارك لحظة مفعمة بالمودة، وأنا متأكد أن هذا اليوم لن تنسوه أبداً. إنه حفل لنشكركم على ولائكم والتزامكم، وقبل كل شيء، على تكريس حياة كاملة لريال مدريد. اليوم ستتسلمون الشارات الذهبية، والذهبية المرصعة بالماس، التي نكرم بها صفتكم كأعضاء لم ينقطعوا عن دعم النادي طوال 50 و60 عاماً".

"بصفتي رئيساً لريال مدريد، أشعر بفخر شديد بكم جميعاً. اليوم بالتأكيد تتذكرون آباءكم وأمهاتكم وأجدادكم، وأولئك الأقارب والأصدقاء الذين تعلمتم معهم كيف تعيشون الانتماء لهذا النادي. المدريديسمو هو نهج في الحياة، يرتبط بالعمل والتضحية والرغبة الدائمة في التطور، وبالتواضع والاحترام والتضامن؛ وهي القيم التي صاغت تاريخ نادينا".

الوحدة

"لقد شهدنا معاً جزءاً كبيراً من تاريخ نادينا. وكل ما حققناه كان بفضل كوننا عائلة واحدة كبيرة. ريال مدريد هو أفضل نادٍ في العالم، الأكثر حصداً للألقاب والأكثر حباً وإعجاباً، بفضل قيمنا والوحدة التي عرفنا كيف نبنيها في اللحظات السعيدة وفي الظروف الأكثر صعوبة".

العالمية

"لقد قلت دائماً إن وحدة المدريديسمو هي سر قوتنا العظمى. اليوم، تضم عائلة ريال مدريد الكبيرة 700 مليون شخص يتواصلون عبر شبكاتنا الاجتماعية؛ 700 مليون يشعرون بأن الانتماء لهذا النادي هو شيء عالمي يتجاوز كل الحدود. لقد رأينا ذلك مجدداً في الوثائقي الأخير للنادي: في قلب الخامسة عشرة. مدريديون من كل بقاع العالم تأثروا بالفوز بلقب دوري الأبطال الأخير في ويمبلي، وهو الكأس السادس في آخر 10 سنوات".

"نفس المشاعر، نفس الأفراح، ونفس الأحلام، بغض النظر عن الموطن أو اللغة أو الدين أو الثقافة. يجمعهم الشغف بريال مدريد وكونهم جزءاً من هذه العائلة".

نقل المشاعر

"قضاء 50 أو 60 عاماً كأعضاء هو أمر استثنائي، لكنه يمثل أيضاً مسؤولية كبيرة: وهي الاستمرار في نقل ما يعنيه الانتماء لهذا النادي للأجيال الجديدة، النادي صاحب 26 كأساً أوروبياً: 15 في كرة القدم و11 في كرة السلة".

"أنتم الحافز ليظل هذا الشعار هو الأكثر حباً وإعجاباً في العالم. بوفائكم تشجعوننا على مواصلة العمل لتحقيق أحلام كل المدريديين، وليظل ريال مدريد يغزو قلوب الناس ويغذي هذا الشعور الفريد".

الارتقاء بالذات (Autoexigencia)

"أنتم الذين وهبتم حياتكم لريال مدريد، تعلمون جيداً أنه هنا لا أحد يستسلم، وأننا سنواصل القتال عاماً بعد عام حتى اللحظة الأخيرة، لنحاول إضافة المزيد من الألقاب لأعظم سجل في تاريخ الرياضة".

"لقد حققنا 58 لقباً في آخر 15 عاماً، من بينها 6 كؤوس أوروبية في كرة القدم و3 في السلة. هذا يثبت مستوى تطلعاتنا العالي، لكنه يدعونا أيضاً للتأمل وتقدير الأمور بميزانها الصحيح، وإدراك مدى صعوبة تحقيق كل انتصار وكل لقب".


مدينة ريال مدريد

"بالتوازي مع هذه النجاحات الرياضية، بنينا معاً مدينة ريال مدريد التي تثير إعجاب كل من يزورها. كما أننا بصدد إنهاء أكبر عملية تحول لملعب البرنابيو في العصر الحديث؛ ليصبح ملعباً فريداً في العالم، اختاره مسؤولو دوري كرة القدم الأمريكية (NFL) مجدداً ليكون مسرحاً لأحد أعظم الأحداث الاستعراضية في الكوكب".

البرنابيو

"برنابيو أكثر راحة وأماناً، مصمم لأعضائنا ومشجعينا، وجاهز لضمان عدم تأثر أي مباراة أو فعالية بالظروف الجوية. لقد تحول الملعب إلى أيقونة عصرية وأحد المراكز السياحية الكبرى في مدينتنا؛ إنه فخر لمدريد ولإسبانيا".

مؤسسة ريال مدريد (Fundación)

"كما نفخر جميعاً بمؤسسة ريال مدريد، التي أصفها دائماً بأنها 'روح النادي'. تتواجد المؤسسة في أكثر من 100 دولة من خلال 1400 مشروع اجتماعي وتربوي، وتخدم أكثر من 400 ألف شخص سنوياً، مع تركيز خاص على الأطفال الأكثر عرضة لخطر الإقصاء الاجتماعي".

الاستقرار الاقتصادي

"يجب أن نفخر بريال مدريد؛ النادي الذي يواصل تصدر التصنيفات الاقتصادية الدولية الكبرى والأكثر شهرة".

تأمل نهائي

"أنتم قوة هذا النادي. أهنئكم وأشكركم على مساهمتكم في وحدة واستقرار ريال مدريد المؤسسي، وعلى كل ما قدمتموه للنادي طوال حياتكم. كما أشكركم شخصياً على المودة التي أتلقاها منكم يومياً. إنه لشرف لي أن أحظى بدعمكم لمواصلة رئاسة أفضل نادٍ في التاريخ".

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
تكبير الصورة